السيرة النبوية ج2

دوس، فنزلوا على امرأة يقال لها أم غيلان مولاة لدوس، وكانت تمشط النساء وتجهز العرائس، فأرادت دوس قتلهم بأبى أزيهر، فقامت دونه أم غيلان ونسوة كن معها حتى منعتهم. قال السهيلي: يقال إنها أدخلته بين درعها وبدنها. قال ابن هشام: فلما كانت أيام عمر بن الخطاب، أتته أم غيلان وهى ترى أن ضرارا أخوه، فقال لها عمر: لست بأخيه إلا في الاسلام، وقد عرفت منتك عليه. فأعطاها على أنها بنت سبيل. قال ابن هشام: وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول: انج يا بن الخطاب لا أقتلك. فكان عمر يعرفها له بعد الاسلام. رضى الله عنهما.

فصل وذكر البيهقى ها هنا دعاء النبي صلى الله عليه

وسلم على قريش

حين استعصت عليه بسبع مثل سبع يوسف.

وأورد ما أخرجاه في الصحيحين (1) من طريق الاعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق عن ابن مسعود. قال: خمس مضين، اللزام، والروم، والدخان، والبطشة، والقمر. وفى رواية عن ابن مسعود قال: إن قريشا، لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبطأوا عن الاسلام، قال: " اللهم أعنى عليهم بسبع كسبع يوسف ".


(1) أورد البخاري هذه الروايات في تفسير سورة الفرقان والدخان في صحيحه 2 / 347، 361، 362. وهى مختلفة عما هنا (*)

اللاحق   السابق    فهرست الكتاب   علم الرجال