وهي في اللغة على ما ينصرح من القاموس (1) والمصباح (2) بمعنى الاعتماد. ومنه ما يقال: وبه ثقتي، ولكن قد كثر استعمالها بمعنى المفعول، كالخلق بمعنى المخلوق. وأما في إطلاقات أرباب الرجال، فقد اختلف في المراد بها بين الفحول والأبطال، فيظهر من جماعة أنها من اصطلاحات أرباب هذا الفن كما ربما يستظهر من الشهيد في شرح الدراية، قال: (وهذه اللفظة، وإن كانت مستعملة في أبواب الفقه أعم من العدالة، لكنها هنا لم تستعمل إلا بمعنى العدل) (3). وصرح بعض الأساطين بأنها مصطلحة عندهم في العدل الضابط الأمامي المعتمد عليه في أمر الدين (4).
(1) القاموس: 3 / 297.
(2) المصباح المنير: 2 / 647.
(3) الرعاية في شرح الدراية: 203.
(4) راجع مقباس الهداية: 2 / 147، عدة الرجال للكاظمي: 1 / 111 ومنتهى المقال: لأبي علي الحائري: 1 / 43. (*)